
صحفي: خدمة Google News لم تعد تعمل — مرشحات معطّلة ونتائج من شبكات اجتماعية
في تدوينة جديدة يصف الصحفي التقني مايك إلغان تعطّل مرشحات اللغة والموقع والوقت واحداً تلو الآخر، وظهور نتائج من إنستغرام بدل الناشرين الإخباريين. وغوغل لم تعلّق بعد.
صحفي يقول إن خدمة Google News لم تعد تؤدي عملها
نشر الصحفي التقني مايك إلغان تدوينة قصيرة وحادة بعنوان "Google News لم تعد سوى قارب الجمبري في فيلم فورست غامب"، يرى فيها أن منتجاً ظل يستخدمه سنوات قد توقف عن العمل بهدوء. ويحيل العنوان إلى مشهد يستوقف فيه فورست رؤية الملازم دان على الشاطئ فيقفز من قاربه ويسبح نحو البر، فيصطدم القارب بالرصيف. وفي استعارة إلغان، فورست هو غوغل، والملازم دان هو الذكاء الاصطناعي.
ما الذي تعطّل برأيه
يكتب إلغان أنه يستخدم Google News لمتابعة الموضوعات التي تهمه، وهو يبحث عادةً عن مواد من مؤسسات إخبارية أميركية نُشرت خلال الأسبوع الماضي، وأحياناً خلال اليوم الماضي. وتتيح قائمة الأدوات تحديد النطاق الزمني فضلاً عن لغة النشر ومكانه. ووفقاً لتدوينته، تعطّلت هذه الإعدادات واحداً تلو الآخر: فمعظم النتائج تأتي الآن من إنستغرام ومنصات اجتماعية أخرى لا من ناشرين إخباريين، وكثير منها بلغات لا يستطيع حتى تمييزها، وكثير منها نُشر خارج الولايات المتحدة رغم إعداد الموقع.
عوامل تصفية الوقت المُتجاهلة
أحدث خلل يصفه يتعلق بالنطاق الزمني نفسه: فعندما يطلب أخبار الأسبوع الماضي مثلاً، تتجاهل الخدمة الإعداد وتعيد مواد نُشرت قبل أسابيع أو أشهر أو حتى سنوات. ومن ذلك يستنتج أن المنتج متروك: "غوغل تخلّت عن Google News وتركتها تصطدم بالرصيف". ولا تستند التدوينة إلى بيانات داخلية أو بيان من غوغل؛ إنها رواية مستخدم لما يراه في المنتج.
لماذا يهم ذلك
طالما كانت Google News إحدى الطرق الرئيسية التي يكتشف بها القراء الصحافة خارج التدفقات الاجتماعية، وعندما تتوقف عوامل التصفية عن العمل يصبح التمييز بين تقرير حديث ومادة قديمة أصعب، وكذلك العثور على منصات محلية ووطنية. والنقطة الأوسع عند إلغان تتعلق بالانتباه: فشركة تركز على الذكاء الاصطناعي تبدو وقد ابتعدت عن منتج إخباري ما زال يحمل اسمها. وحتى الآن تبقى التدوينة شكوى لا تأكيداً لأي قرار من غوغل.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.