العودة
صعود الذكاء الاصطناعي الوكيلي على Kubernetes: طبقة بنية تحتية جديدة
SiTech AI Team3 წთ. საკითხავი

صعود الذكاء الاصطناعي الوكيلي على Kubernetes: طبقة بنية تحتية جديدة

في مقال نُشر على The New Stack، يرى ريس أوكسنهام من SUSE أن وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على مراقبة عناقيد Kubernetes والتصرف ضمن حدود محددة سلفًا، لكن قيمتهم تعتمد على السياق الذي يرونه والخطوط التي ترسمها الفرق حولهم.

أصبح بإمكان وكلاء الذكاء الاصطناعي اليوم مراقبة عناقيد Kubernetes والتفكير في معطياتها والتصرف ضمن حدود محددة مسبقًا. وفي مقال نُشر على The New Stack، يرى ريس أوكسنهام، مدير قسم الذكاء الاصطناعي في SUSE، أن قيمة هذه الأنظمة لا تعتمد على النماذج بقدر ما تعتمد على السياق الذي يراه الوكيل والحدود التي ترسمها الفرق. فمن دون حالة العنقود والسياسات وقواعد الوصول لا يستطيع الوكيل سوى التخمين.

ما الذي يتغير عندما يصل الذكاء الاصطناعي إلى طبقة البنية التحتية

كانت الفرق تعتبر الذكاء الاصطناعي شأنًا خاصًا بالتطبيقات: تقف النماذج فوق الأنظمة القائمة وتبقى الطبقات تحتها دون تغيير تقريبًا. لم يعد ذلك صحيحًا. فعندما تنتقل أحمال عمل الذكاء الاصطناعي إلى الإنتاج، تضع مطالب جديدة على طبقة البنية التحتية التي تشمل الحوسبة والتخزين والشبكة، وتتقلب احتياجات الموارد مع موجات التدريب والاستدلال. ويصف تقرير حديث من Forrester مكدّس الحوسبة الحديث بأنه يمتد من النماذج إلى البنية التحتية تحتها، حيث أصبح Kubernetes نقطة تحكم لجدولة الأحمال وتطبيق السياسات وتقديم واجهة موحدة بين مراكز البيانات والسحابة والأطراف.

لماذا يحدد السياق ما إذا كان الوكلاء مفيدين

يوسّع الذكاء الاصطناعي الوكيلي الأتمتة من قواعد ثابتة إلى أنظمة تتكيف مع الظروف في الوقت الفعلي: الأتمتة التقليدية تنفّذ النص البرمجي نفسه سواء تغيّرت البيئة أم لا، أما النظام الوكيلي فيراقب ويفكر ثم يتصرف، عادة بعد موافقة بشرية. والإشارات التي يتلقاها الوكيل، وسياق السياسات والوصول، وتحديد ما يجوز له تغييره، هي ما يميزه عن مساعد عام.

لا تزال الإدارة اليدوية تصمد مع عدد قليل من العناقيد، لكنها تصبح غير موثوقة في بيئة تنمو بسرعة؛ فكل عنقود جديد يضيف عملًا في دورة الحياة: الترقيات والترقيع والتهيئة والتجديدات. وانحراف التهيئة خطر كبير، وقد تُطبَّق السياسات بشكل غير متساوٍ من فريق لآخر. كما أن العناقيد الموزعة بين مراكز البيانات والسحابة والأطراف تترك الفرق دون صورة شاملة، والمعرفة بـ Kubernetes مجزأة: السجلات في أداة، والمقاييس في أخرى، والأدلة في مكان ثالث.

يسمي أوكسنهام الجانب المتكرر من هذا العمل «الجهد المهدر» (toil): فرز متكرر، وربط يدوي للإشارات، ومتابعة للتنبيهات، وفحوص روتينية. المهام ليست صعبة، لكنها تستهلك الوقت والانتباه وتعرقل التحديث الاستباقي. وقد وجد استطلاع حديث لفرق DevOps الشيء نفسه: تقليص الجهد المهدر من أوضح الفرص. وعند إبقاء الوكلاء تحت إشراف بشري، يمكنهم جمع الإشارات وربطها واقتراح سبب محتمل.

أربعة مبادئ لعمليات Kubernetes الوكيلية

يحدد المقال أربعة مبادئ: ابدأ بسياق قابل للملاحظة حتى يرى الوكيل حالة العنقود والسياسات والتاريخ قبل أن يفكر؛ وافصل الاقتراحات عن الإجراءات لينتظر أي تغيير موافقة بشرية ونطاقًا محددًا؛ واربط الوكلاء بالضوابط القائمة مثل قواعد الوصول والهوية ومسارات التدقيق؛ وأبقِ المنظومة مفتوحة. وتشير SUSE إلى منصتها Rancher Prime التي تصفها بأنها أول منظومة ذكاء اصطناعي وكيلي مدركة للسياق، حيث يعمل وكلاء متخصصون خلف موجّه ذكي عبر ضوابط الوصول القائمة. لكن الوكلاء لا يناسبون كل مكان: حيث يجب أن يبقى التحكم بالتغييرات يدويًا بالكامل، قد يقتصر دورهم على المراقبة والاقتراح.

SSiTech

SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي

نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.