العودة
لتصبح كاتبًا أفضل، اقرأ بأكبر قدر ممكن: القاعدة الذهبية لـ ت. ر. نابر
SiTech AI Team2 წთ. საკითხავი

لتصبح كاتبًا أفضل، اقرأ بأكبر قدر ممكن: القاعدة الذهبية لـ ت. ر. نابر

في مقال جديد يرى الكاتب ت. ر. نابر أن قاعدة واحدة تنطبق على كل كاتب: اقرأ بأكبر قدر ممكن، على نطاق واسع وبإتقان. حججه تستند إلى الصنعة والإلهام وأبحاث الدماغ التي تربط القراءة ببناء عقل الكاتب.

نشر الكاتب الأسترالي في أدب الخيال العلمي ت. ر. نابر في 20 أغسطس 2026 مقالًا على مدونته، وفكرته المحورية أن صنعة الكتابة تخضع لقاعدة عالمية واحدة: اقرأ بأكبر قدر ممكن، على نطاق واسع وبإتقان.

لا مخطط جاهزًا، بل قاعدة واحدة

يكتب نابر أنه يقول للكتّاب المبتدئين في ورشاته وجلسات الإرشاد إنه لا يوجد طريق واحد صحيح للإبداع، وإن لا شيء في هذه الصنعة مقدّس. الاستثناء الوحيد هو القراءة.

ويلاحظ أنه شاعت في السنوات الأخيرة ظاهرة مقلقة: كتّاب لا يقرؤون. وعندما يسألهم عن كتابهم المفضلين وعما يقرؤونه الآن، يصبح الجواب أكثر فأكثر: «لا وقت لدي» أو «لم أقرأ كتابًا منذ زمن».

أما نابر نفسه فيكتب بدوام كامل، ويعمل في ثلاث وظائف جانبية، ويشارك في حياة طفليه، ومع ذلك يقرأ كل مساء بدلًا من التحديق في الهاتف أو المشاهدة. يقرأ 52 كتابًا في السنة، وبعض أصدقائه يقرؤون أكثر من مئة، ويعتبر عشرين كتابًا سنويًا الحد الأدنى.

ما تمنحه القراءة للكاتب

الحجة الأولى هي الصنعة: كل كتاب درس، سواء كان جيدًا أو رديئًا أو متوسطًا. فالقراءة تعوّد الدماغ على البنية وأنماط الشخصيات والصور السردية والمكان. ويذكر نابر أن قرّاءه الأوائل لاحظوا بنية ثلاثية الفصول الكلاسيكية في نصوصه قبل أن يحضر أي دورة في الكتابة الإبداعية؛ فالشكل تشكّل من سنوات القراءة. أما الدورات الأكاديمية فيراها مبالغًا في تقديرها.

الحجة الثانية هي الإلهام: القراءة خارج الجنس الأدبي تولّد الأفكار. فقد أوضح له الأدب البوليسي القاسي جذور الكيبربانك وجوهره الموضوعي، ووفّرت الكتب غير الروائية مواد خام للحكايات، وعلّمته الشعرية اقتصاد اللغة.

أما الحجة الثالثة فتستند إلى أبحاث الدماغ. واقتباسًا من كتاب ماريان وولف «Reader, Come Home»، يرى نابر أن القراءة تغيّر بنية الدماغ للأفضل، بينما يغيّرها الإدمان الرقمي للأسوأ. ودماغ القارئ ودماغ الكاتب عضو واحد: مدى الانتباه والتركيز المتواصل والخيال الخصب هي أدوات الكاتب الأساسية. ويضيف أن الضرر قابل للتراجع، فأسابيع قليلة يوضع فيها الهاتف جانبًا مساءً ويُقرأ فيها كتاب لساعة، كافية لتغيير الدماغ.

ملاحظة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي

يخصّص المقال نقدًا للذكاء الاصطناعي التوليدي، إذ يقول نابر إنه يمنح حتى الذين لا يحبون القراءة القدرة على إنتاج كتاب. ويرى أن هؤلاء لا يحبون الفن نفسه، بل فكرة صناعة الفن. ويقابلهم بمخرجين وروائيين تعمّقوا في تاريخ فنّهم: كريستوفر نولان، وأورسولا ك. لو غوين، وفرجينيا وولف، وفلاديمير نابوكوف.

وينتهي المقال بتكرار القاعدة: الكتّاب يكتبون كل يوم، بلا أعذار، لكنهم يقرؤون أولًا.

SSiTech

SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي

نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.