
مطوّر: الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي تثبط رغبتي في قراءة مدونتك
يرى المطوّر نيلسون فيغيروا أن الرسوم المولّدة بالذكاء الاصطناعي تقوّض الثقة بالمدونات الشخصية وتدفع القارئ إلى الشك فيما إذا كان نص التدوينة نفسه من كتابة إنسان أم من إنشاء نموذج لغوي.
مقال رأي قصير للمطوّر نيلسون فيغيروا يعود إلى الواجهة: الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي، كما يكتب، تثبط رغبته في قراءة مدونة — وخصوصًا في الثقة بها.
ماذا يقول المقال
يصف فيغيروا نفورًا متزايدًا من الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي في المدونات، لأن رؤية واحدة منها تدفعه إلى التساؤل إن كان نص التدوينة نفسه مولّدًا أيضًا، ولو جزئيًا. وأشدّ خيبة الأمل، بحسب قوله، تكون في المدونات التي يديرها أفراد: فهو يتوقع ذلك من المدونات المؤسسية، لا من المدونات المستقلة. وتفضيله صريح: رسم رديء في برنامج Microsoft Paint أفضل من صورة بالذكاء الاصطناعي. ويشير إلى أن مدونته قد تكون عرضة للسخرية، لكن القارئ يعلم على الأقل أنه يحصل على أفكار إنسان حقيقي لا على أفكار نموذج لغوي، ويختم بطلب مباشر إلى مدوّني المدونات الشخصية: تجنبوا الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي.
لماذا تزن صورة واحدة هذا القدر
لا يتجاوز النص نحو مئة كلمة، وحجّته تتعلق بالإدراك لا بضرر مقيس. ومع ذلك، فهو يلامس أمرًا عمليًا: في المدونة الشخصية تكون الصورة عادة اختيارية، لذا فإن اختيار صورة مولّدة إشارة مقصودة. والقارئ الذي اعتاد تمييز الأسلوب البصري للنماذج التوليدية يميل إلى تعميم هذه الإشارة على الصفحة كلها: إذا كانت الصورة من صنع آلة، فالمرجّح أن النص كذلك.
اقتصاد الثقة في الكتابة الشخصية
ولهذا تجد هذه الشكوى صدى. فالمدونات الشخصية تنافس المحتوى الصناعي، وأهمّ أصولها هو الإحساس بأن شخصًا بعينه هو من أنجز العمل. نُشر مقال فيغيروا أول مرة في أكتوبر 2024 وحُدّث في فبراير 2026؛ وعودته إلى نقاش واسع في الأوساط التقنية في أغسطس 2026 تشير إلى أن هذا الانزعاج لم يخفت مع انتشار الأدوات التوليدية.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.