
مقال: هوس الذكاء الاصطناعي يفتّت قرارات الشركات
يقول مقال نُشر في مدونة Ludicity إن مشاريع الذكاء الاصطناعي في الشركات تفشل على نطاق واسع، وإن المديرين لم يعودوا قادرين على الحديث بصراحة عن النتائج، ما يحوّل التبني إلى اختبار ولاء.
ماذا يقول المقال
مقال نُشر في 18 يوليو 2026 في مدونة Ludicity يرى أن المؤسسات الكبرى فقدت القدرة على اتخاذ قرارات رصينة بشأن الذكاء الاصطناعي. ويقول كاتبه، الذي يدير المبيعات والجانب التقني لمشاريع العملاء في شركة استشارات، إن النص يستند إلى نحو 300 محادثة مع مهنيين، من شركات خدمات صغيرة إلى مديرين تنفيذيين في Fortune 500. ويفتتح المقال بتحذير من ميتشل هاشيموتو، المعروف بـ HashiCorp وGhostty، من أن شركات كاملة تعيش “ذهانًا حادًا” حول الذكاء الاصطناعي ولا يمكن إجراء نقاش عقلاني معها.
نسبة نجاح صفرية بحسب الكاتب
الادعاء المركزي صريح: كل مشروع للذكاء الاصطناعي رصده فريق الكاتب على مدى عام ونصف فشل — نسبة نجاح صفرية، بما يشمل مشاريع لم تشارك فيها الشركة. وأكثر أسباب الفشل شيوعًا هي روبوتات المحادثة الداخلية التي لا يكاد أحد يستخدمها، إذ يندر أن يعتمد الموظفون على أدوات مبنية على توثيق داخلي ضعيف، إضافة إلى الروبوتات الموجهة للعملاء. ويصف الكاتب مساعدًا صوتيًا من ميتسوبيشي وعد بمعاودة الاتصال بعد عطل في السيارة؛ وبعد ستة أشهر لم يأت الاتصال.
ويرى الكاتب أن الفجوة بين التصريحات العلنية والواقع الداخلي بنيوية. فالموظفون الصادقون يواجهون خطر الفصل أو الاختيار في جولة تسريح، بينما تستفيد مجالس الإدارة والمديرون والموردون والمستشارون من تضخيم نسب النجاح. ويقول إن بعض الشركات المدرجة تعلن عن “زيادة في الإنتاجية بفضل الذكاء الاصطناعي” بعد أن لم تفعل شيئًا يُذكر سوى شراء تراخيص Copilot.
اختبار الولاء و”التبييض بالذكاء الاصطناعي”
يصف قسم ثانٍ كيف أصبح التقدم الوظيفي في الشركات التي يزيد عدد موظفيها على 500 شخص يعتمد بشكل متزايد على إعلانات علنية بالإيمان بالذكاء الاصطناعي. ويستشهد المقال بمدير وضع استراتيجية قائمة بالكامل على الذكاء الاصطناعي لشركة تتجاوز إيراداتها ملياري دولار، ولم يستخدم في حياته أي أداة من أدوات الذكاء الاصطناعي. كما يصف “التبييض بالذكاء الاصطناعي”: مهندسون يؤدون عملهم كما في السابق وينسبونه إلى نموذج، وفرق تُقاس عبر “لوحات صدارة الرموز” حيث يُعدّ الإنفاق الأعلى على الذكاء الاصطناعي أفضل.
ويروي الكاتب أيضًا واقعة بيع تتعلق بروبوت المحادثة Cortex من Snowflake. وقد قدّر العاملون في Snowflake دقته بنحو 92% في إعداد مثالي — وهو مستوى مقبول لعرض توضيحي، كما يلاحظ، لكنه غير مقبول لمدير مالي يحتاج إلى أن تكون كل الأرقام صحيحة. وقد أراد العملاء الذين شاهدوا العرض الشراء فورًا؛ فرفض الفريق الصفقة وتوقف عن تقديمه.
لماذا يهم ذلك
يعزو المقال الوضع إلى الحوافز أكثر من الذكاء الاصطناعي نفسه: يخشى المديرون مخالفة ادعاءات العملاء وفقدان العقود، ويخشى أعضاء مجالس الإدارة أن يبدوا متشككين، ويُقيَّم الموظفون بمقاييس يسهل التلاعب بها. وينتهي النص بنصائح لمن يعملون داخل هذه المؤسسات: فضّلوا المحادثات الفردية، واستخدموا الاستبيانات المجهولة، وأشركوا من يستخدمون الأدوات فعليًا، وتجنبوا الطعن علنًا في أعمّ الادعاءات حول الذكاء الاصطناعي.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.