
«إن بنيتَه سيأتون»: لماذا يُعدّ تنظيم الفعاليات أسرع طريق إلى المجتمع
يقول مقال بن لانداو-تايلور إن الطلب على الفعاليات الاجتماعية يفوق العرض دائماً، وإن قادة أي مشهد هم في الغالب من يتكلّفون عناء تنظيمه لا من يستهلكونه — والعلاج يبدأ من مجتمعك أنت.
تنظيم الفعاليات هو أسرع طريق للانضمام إلى أي مجموعة اجتماعية تقريباً — ومعظم الناس لا يفعلون ذلك أبداً. هذا هو جوهر مقال «إن بنيتَه سيأتون» الذي نشره بن لانداو-تايلور في 18 تموز/يوليو، وحصد على Substack أكثر من 300 إعجاب و39 تعليقاً.
مثل توزيع المثلجات على الشاطئ
يكتب لانداو-تايلور من تجربته: حاول مرات عدة الدخول إلى مجموعة اجتماعية جديدة — مجتمع أراد الانضمام إليه، أو مدينة جديدة بحث فيها عن أصدقاء — وكان الدرس واحداً في كل مرة. أسرع مسار هو تنظيم فعاليات تدور حول النشاط الأساسي للمجموعة. «في كل مجموعة صادفتها، الطلب على الفعاليات الاجتماعية وعلى ما يمكن فعله أكبر بكثير من العرض،» كما يكتب. «وجلب الناس يشبه توزيع المثلجات مجاناً على الشاطئ».
الحضور المنتظم في فعاليات الآخرين مجدٍ، يضيف، لكنه أبطأ من تنظيم فعالياتك ودعوة من تأمل أن تعرفهم عن قرب، أو مساعدة شخص آخر في فعالياته. ويقول إن هذا النمط ينطبق من مجموعات مناقشة القصص الخيالية المعجبية الضيقة على الإنترنت إلى «حركات فكرية طليعية تدير مئات ملايين الدولارات سنوياً».
عقلية المستهلك
يتعامل كثيرون مع المجتمع كشيء يُستهلك. يقول لانداو-تايلور إنه رأى الأمر كذلك في شبابه — كأن المشهد الاجتماعي شجيرة عنب بري تنبت من تلقاء نفسها حفلات وعشاءات ومؤتمرات وحلقات قراءة. في الواقع تحدث الفعاليات لأن أحدهم يتكلّف العناء، ومن أكثر القواعد موثوقية في نظره أنه إذا تطلّب الأمر جهداً بسيطاً، فإن معظم الناس لن يقوموا به. وقادة المشهد، بحسب وصفه، هم أساساً أولئك الذين تكبّدوا العناء.
المستهلكون والنسيج الاجتماعي
عمل التنظيم لا يلقى التقدير الكافي، كما يكتب، لكن المنظّمين الآخرين ينتبهون جيداً إلى من يحمل الأعباء. ويرى أن جزءاً من مشكلة العزلة الاجتماعية اليوم يتمثّل في نقص المنتجين: كثيرون يريدون استهلاك النسيج الاجتماعي، بينما تلاشت القواعد التي كانت تدعو الناس إلى صنعه. ولا يدّعي أنه يعرف كيف يُحلّ ذلك على مستوى المجتمع كله. أما مجتمعك أنت فمسألة أخرى، كما يكتب — هناك يمكن حلّ النقص ببساطة بأن توفّره بنفسك.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.