OONI Probe: قياس الرقابة على الإنترنت على الهاتف وسطح المكتب
مشروع غير ربحي يقدم تطبيقًا مجانيًا يتيح لأي شخص التحقق من المواقع وتطبيقات المراسلة وأدوات تجاوز الحجب التي تعمل على شبكته، ثم نشر نتائج هذه الفحوص كبيانات مفتوحة للجميع.
يطلق مشروع البرمجيات الحرة غير الربحي Open Observatory of Network Interference (OONI)، الذي تأسس عام 2012، أداة مجانية باسم OONI Probe. ويتيح التطبيق للمستخدمين العاديين التحقق بأنفسهم من المواقع الإلكترونية وتطبيقات المراسلة وأدوات تجاوز الحجب التي تعمل على شبكاتهم.
وتصف صفحة التثبيت هذه المسعى بأنه أكبر مجموعة بيانات مفتوحة في العالم حول الرقابة على الإنترنت، وتدعو الجميع إلى المساهمة بالقياسات. وتهدف المنظمة إلى تمكين الجمهور من كشف ضوابط المعلومات على الإنترنت بنفسه.
ما الذي يقيسه OONI Probe
يشغّل التطبيق عدة أنواع من الاختبارات. يكشف أحدها المواقع المحجوبة في بلد معيّن. ويقيس اختبار آخر — وهو اختبار NDT المطوَّر بالتعاون مع M-Lab — سرعة الشبكة وأداءها. وتتحقق مجموعة ثالثة من تطبيقات المراسلة الشائعة: واتساب، وفيسبوك ماسنجر، وتيليجرام. كما تُظهر الاختبارات نفسها ما إذا كانت أدوات تجاوز الحجب تعمل على شبكة المستخدم.
أين يمكن تثبيته
يتوفر OONI Probe على منصات الهواتف — أندرويد وiOS — وعلى سطح المكتب لنظامي ويندوز وماك. ويمكن لمستخدمي لينكس وماك استخدام نسخة سطر الأوامر التي تأتي بتعليمات منفصلة للتثبيت والاستخدام. ولكل منصة دليل مستخدم خاص بها.
لماذا تهم هذه القياسات
بمجرد تشغيل الاختبار تُنشر النتائج تلقائيًا كبيانات مفتوحة في زمن شبه حقيقي، لذا تزيد كل عملية تشغيل من شفافية الرقابة على الإنترنت. وبحسب OONI، نُشر بالفعل أكثر من مليار قياس شبكي من أكثر من 200 دولة بفضل مجتمعها العالمي. ويمكن الوصول إلى البيانات عبر OONI Explorer وواجهة OONI API، ما يتيح للباحثين والصحفيين والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان توثيق حالات الرقابة. وتطلب المنظمة من المستخدمين الاطلاع قبل الاختبار على سياسة البيانات والوثائق المتعلقة بالمخاطر المحتملة، لأن مثل هذه القياسات تنطوي على مخاطر في بعض البلدان.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.