
سيارات مستأجرة مرتبطة بالصين تسجّل لقطات لتدريبات عسكرية نرويجية
وسائل إعلام نرويجية: تم العثور على سجلات لجنود وتمارين سرية وأكواد بوابات عسكرية في سيارات مستأجرة من Hertz Norway مملوكة لشركة Volvo Cars وGeely. الخبراء يعتبرون ذلك خطراً، لكن ليس دليلاً على تجسس.
تم العثور على سجلات في سيارات مستأجرة
وفقاً لتقرير صحيفة DN النرويجية، استخدمت القوات المسلحة النرويجية سيارات مستأجرة كانت تحتوي على بيانات مخزّنة لجنود الحرس الوطني (Home Guard) وسجلات "تمارين سرية" وأكواد بوابات عسكرية. كانت السيارات مستأجرة من Hertz Norge، المعروفة أيضاً باسم First Rent A Car Norway AS؛ وهذا المشغّل مملوك لشركة Volvo Cars، التي تُعد بدورها جزءاً من العملاق الصيني لصناعة السيارات Geely.
وفقاً للملازم فريدريك بلانكي، تُظهر اللقطات من يجلس في السيارة ومن يغادرها، ومن يقود وإلى أين، ومن هم الركاب وكم من الوقت تبقى السيارة في كل موقع. كان هناك سيارتان على الأقل من طراز Deepal، التي ينتجها المصنّع الصيني المملوك للدولة Changan Automobile؛ وقد استُخدمتا خلال تمرين Operation Capital في سبتمبر بسبب نقص السيارات البديلة.
روابط الملكية تثير الانتباه
أثارت القضية أسئلة حول البيانات والأمن العملياتي في صفوف القوات المسلحة النرويجية، وكذلك حول الاستخدامات العسكرية للتكنولوجيا المدنية. من غير المعروف ما إذا كانت البيانات قد تُركت في السيارات فعلاً. لم يتم ذكر طراز Deepal الدقيق في التقارير، رغم أن الكاميرا المدمجة بزاوية 360 درجة هي ميزة مُعلن عنها بشكل متكرر في جميع الطرازات.
أعلنت شركة Volvo Cars لوسائل الإعلام النرويجية أن الملكية الصينية لا تشكّل خطراً أمنياً وأنه لا يمكن مشاركة أي بيانات مع Geely دون أساس قانوني. يؤكد النقاد أن بكين لديها قوانين مراقبة تُلزم الشركات بالمساعدة في جهود الاستخبارات الحكومية، بينما جاء في تقييم التهديدات الوطني النرويجي لعام 2026 أن وكالات الاستخبارات والأمن الصينية وسّعت قدراتها التشغيلية في النرويج، بما في ذلك في الفضاء السيبراني ومن خلال الموارد البشرية.
الخبراء يرون خطراً لكن لا دليل قاطع
يقول خبراء الأمن السيبراني إن هذه الحادثة تُظهر ثغرة حقيقية في الممارسة العسكرية النرويجية، رغم أن العلامة التجارية وهيكل الملكية وحدهما لا يثبتان التجسس. تجمع جميع السيارات المتصلة الحديثة تقريباً معلومات حساسة عبر الكاميرات وGPS والميكروفونات وأجهزة الاستشعار الأخرى وغالباً ما تشاركها مع أطراف ثالثة متعددة.
حذّرت هيئة الأمن القومي النرويجية في تقييم المخاطر للعام الماضي أن السيارات الحديثة تحتوي على أكثر من 200 مستشعر إلكتروني، فيما حظرت إسرائيل العام الماضي السيارات الصينية من القواعد العسكرية. النقاش يطال المستخدمين أيضاً، الذين قد لا يكونوا وافقوا على أن سياراتهم تسجّل الصوت والفيديو وترسل البيانات إلى خوادم بعيدة.
المصادر: Cybernews
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.