العودة
«The Coming Loop»: لماذا تغيّر الحلقات الخارجية تطوير البرمجيات
SiTech AI Team3 წთ. საკითხავი

«The Coming Loop»: لماذا تغيّر الحلقات الخارجية تطوير البرمجيات

يستعرض مقال أرمين روناخر الجديد الحلقات التي تبنيها الفرق حول وكلاء البرمجة: أين تساعد الأتمتة فعلاً، ولماذا تصبح الشيفرة المولّدة أصعب في الفهم، وكيف نحافظ على الإشراف البشري.

نشر مطوّر البرمجيات أرمين روناخر في 23 يونيو مقالاً بعنوان "The Coming Loop"، يرى فيه أن التغيير الأهم في تطوير البرمجيات بمساعدة الذكاء الاصطناعي ليس وكيل البرمجة نفسه، بل طبقة الأتمتة الخارجية المبنية حوله.

يفتتح النص باقتباس يُنسب إلى بوريس تشيرني: "لم أعد أكتب الأوامر النصية لـ Claude. لديّ حلقات تكتب الأوامر لـ Claude وتقرر ما ينبغي فعله. مهمتي هي كتابة الحلقات."

حلقتان لا حلقة واحدة

يفصل روناخر بين حلقة الوكيل داخل كل أداة برمجة — حيث يستدعي النموذج أداة، ويقرأ النتيجة، ويحرر ملفاً، ويشغّل الاختبارات — وبين حلقة مستوى الغلاف التي تحيط بها. في النمط الثاني تدخل المهمة إلى قائمة انتظار، فتلتقطها آلة وتحاول تنفيذها، ثم يقرر الغلاف ما إذا كانت المهمة قد انتهت فعلاً. وإن لم تنتهِ، تستمر الجلسة نفسها برسالة إضافية، أو تبدأ جلسة جديدة بسياق معدّل، أو تُنقل المهمة إلى آلة أخرى.

هذه الحلقة الخارجية ليست جديدة، كما يلاحظ الكاتب، لكنها انتقلت في الأسابيع الأخيرة من هامش هندسة الوكلاء إلى مركز النقاش.

أين تنجح وأين لا

يعترف الكاتب صراحة بأن الحلقات الآلية بالكامل لم تنجح معه في الشيفرة التي يهمه أمرها حقاً، والسببان هما الذوق والتحكم معاً. فهو يريد أن يشرح بنفسه ما يفعله النظام دون أن يطلب من نموذج أن يشرحه له. أما نماذج اليوم، بحسب وصفه، فتميل إلى إنتاج شيفرة دفاعية أكثر من اللازم ومحلية أكثر من اللازم في تفكيرها: فهي تضيف مسارات احتياطية بدل جعل الحالات الخاطئة مستحيلة، وتكرّر المنطق وتبتكر تجريدات ضعيفة. ويستشهد بملاحظة أندريه كارباثي بأن النماذج "تخاف خوفاً مميتاً من الاستثناءات"، ويرى أن الحلقات تضخّم هذه العادة، إذ يضيف كل تكرار دفاعاً صغيراً آخر.

لكن النمط يعمل أفضل بكثير، كما يقول، عندما لا يحتاج الناتج إلى عمر طويل: نقل الشيفرة بين اللغات — ويشير إلى أعمال منقولة عن نقل Bun من Zig إلى Rust وإلى نقله الخاص لمكتبة MiniJinja إلى Go — واستكشاف الأداء وفحص الأمن ومهام البحث. وفي كثير من الترتيبات الناجحة يلعب نموذج آخر دور الحكم أو المنسّق، ولا يحتاج الغلاف إلا إلى إشارة كافية لدفع تكرار آخر.

البرمجيات ككائن حي

قلق روناخر المركزي هو الانتقال من البرمجيات كآلة حتمية إلى البرمجيات ككائن حي: أنظمة تُراقب وتُثبَّت وتُعالَج، لكنها لم تعد مفهومة بالكامل. ويقول إن الانسحاب من هذا المسار صعب: فالمهاجمون والباحثون الأمنيون سيشغّلون تحليلاً آلياً ضد أي قاعدة شيفرة، والمشرفون على المشاريع يشعرون بالضغط بالفعل — ويشير إلى وصف دانيال ستينبرغ لسيل التقارير الذي يتلقاه مشروع curl. وضغط المنافسة يسير في الاتجاه نفسه: فرق صغيرة جداً تُصدر بسرعات كانت تتطلب سابقاً عدداً أكبر بكثير من الناس.

ينتهي المقال بقبول أن الحلقات قادمة، وبإعادة صياغة السؤال: لا ما إذا كانت الفرق ستستخدمها، بل كيف نتجنب التخلي عن الحكم، ونحافظ على قواعد الهندسة الجيدة، ونمكّن الأشخاص المسؤولين من مواصلة الإشراف على أنظمة تُبنى بهذه الطريقة.

SSiTech

SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي

نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.