العودة →
SiTech Team⏱️ 2 წთ. საკითხავი

البرلمان الأوروبي يوافق على Chat Control 1.0 — قانون المراقبة الجماعية الذي يكسر التشفير

البرلمان الأوروبي يوافق على Chat Control 1.0 — قانون المراقبة الجماعية الذي يكسر التشفير

وافق البرلمان الأوروبي على قانون الفحص الجماعي للرسائل الخاصة. يقول النقاد إنه يكسر التشفير من طرف إلى طرف. ماذا يعني هذا لجورجيا كدولة مرشحة للاتحاد الأوروبي؟

ما هو Chat Control 1.0 ولماذا هو مهم؟

في 9 يوليو 2026، اتخذ البرلمان الأوروبي قرارًا صادمًا — الموافقة على "Chat Control 1.0". هذا القانون يجبر منصات المراسلة والتواصل على فحص رسائل المستخدمين الخاصة تلقائيًا بحثًا عن محتوى غير قانوني. على الرغم من أن غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي (314 صوتًا مقابل 276، مع 17 ممتنعًا) عارضوا بالفعل اللائحة، إلا أن الأغلبية المطلقة البالغة 361 صوتًا المطلوبة لرفضها لم تتحقق. نتيجة لذلك، يظل الفحص الجماعي مسموحًا به حتى عام 2028.

يؤثر هذا القانون بشكل مباشر على منصات مثل WhatsApp وSignal وTelegram وiMessage وInstagram وDiscord وSnapchat وSkype وXbox. يجادل النقاد بأن هذا القانون ينتهك التشفير من طرف إلى طرف (end-to-end encryption) ويخلق سابقة خطيرة للمراقبة الجماعية.

الخلل الإجرائي الذي أقر القانون

ربما يكون الجانب الأكثر إثارة للقلق في هذه القصة هو كيف تم تمرير القانون بالضبط. كانت الأغلبية في الواقع ضد القانون — 314 عضوًا صوتوا ضده مقابل 276 مؤيدًا. لكن القواعد الإجرائية للبرلمان الأوروبي تتطلب أغلبية مطلقة (361 صوتًا) لرفض تشريع تمت الموافقة عليه بالفعل في مراحل سابقة. وبما أن المعارضين لم يتمكنوا من تجميع 361 صوتًا، فقد تم تمرير القانون على الرغم من معارضة الأغلبية.

هذا الخلل الإجرائي يعني أن قانونًا لا تدعمه الأغلبية أصبح قانونًا. يصفه النقاد بأنه عيب ديمقراطي — فشل مؤسسي يتعارض مع مبدأ "بدون أغلبية، لا تشريع".

أزمة التشفير — WhatsApp وSignal وTelegram

جوهر الجدل هو التشفير من طرف إلى طرف. Chat Control 1.0 يتطلب من المنصات فحص محتوى الرسائل — وهو أمر مستحيل مع تشفير E2E الحقيقي. تقف المنصات أمام خيارين لا ثالث لهما: كسر التشفير (إضعاف الأمان لجميع المستخدمين) أو تنفيذ الفحص من جانب العميل (مسح محلي يثير مخاوف خصوصية). Signal والخدمات الأخرى المتمحورة حول الخصوصية قد تختار المغادرة بدلاً من الامتثال.

يؤكد مؤيدو القانون على أنه يؤثر فقط على الرسائل الجديدة (المرسلة بعد تفعيل القانون) وليس على المحادثات القديمة، لكن النقاد يقولون إن هذا تمييز غير ذي معنى.

ما يعنيه هذا لجورجيا كدولة مرشحة للاتحاد الأوروبي

بالنسبة لجورجيا، التي حصلت على وضع مرشح الاتحاد الأوروبي، فإن Chat Control 1.0 له أهمية خاصة. كدولة توائم تشريعاتها مع معايير الاتحاد الأوروبي، قد يُطلب من جورجيا في النهاية تنفيذ لوائح مماثلة. هذا يثير أسئلة مهمة للشركات الجورجية والمطورين.

يجب على الشركات الجورجية الناشئة في مجال المراسلة والصوت والفيديو أن تأخذ في الاعتبار أنه في سوق الاتحاد الأوروبي، قد يُطلب منها تنفيذ آليات فحص المحتوى. بالنسبة للأفراد المهتمين بالخصوصية، فإن Chat Control 1.0 يذكرنا بأن حماية البيانات تتطلب يقظة مستمرة.