
مطوّر يبني فضاءً لونياً «كافياً» لدرجات لون البشرة
مشروع مفتوح يعرّف فضاءً لونياً بثلاثة محاور لدرجات بشرة معقولة، مبنيّاً على عيّنات RGB وُسمت يدوياً وتحليل المكوّنات الرئيسية ومعادلات وُفّقت يدوياً.
نشر مطوّر يُعرف على GitHub باسم ToneyAlexander فضاءً لونياً يهدف إلى تمثيل نطاق واسع من درجات لون البشرة. ويصف المشروع، المعروض في صفحة بعنوان What Colors Are We?، هدفه بتسهيل بناء أدوات لونية شاملة، كما في محرّرات الشخصيات والفن الرقمي، ويتضمّن منتقي ألوان مكتوباً بجافاسكربت ونموذجاً بلغة بايثون للتوليد الإجرائي.
لماذا لا تكفي اللوحات الثابتة
منطلق الكاتب هو أن مجموعة صغيرة من الألوان الجاهزة لا تغطي التنوّع الحقيقي أبداً. فكما تذكر الصفحة، تقدّم الرموز التعبيرية خمس درجات (أو أصفر كرتونياً)، وقد يعرض أحد متاجر مستحضرات التجميل خمسين درجة، بينما يوجّه محرّر الشخصيات المستخدم مباشرة إلى كامل فضاء RGB البالغ 16,777,216 لوناً. يحاول العمل أن يجد موضعاً بين «بضعة» و«بضعة ملايين»: مجموعة مضغوطة من المعادلات تحدّد المنطقة في RGB المقابلة لدرجات بشرة مبسّطة ومعقولة.
كيف بُني الفضاء
المنهج عملي عن قصد، ويصفه الكاتب بأنه غير علمي. كانت الخطوة الأولى عملاً يدوياً مضنياً: وسم عيّنات ألوان في RGB بأنها معقولة أو لا، بواسطة أداة ويب صغيرة تعرض اللون على وجه مرسوم. شكّلت البيانات الموسومة سحابة على شكل موزة في فضاء RGB. ثم أدّى تحليل المكوّنات الرئيسية (PCA) بثلاثة مكوّنات إلى تدوير السحابة وإعادة قياسها، وبعد ذلك وفّق الكاتب يدوياً في Desmos 3D معادلات تُسقط كرة في فضاء TUV الجديد على البيانات، بطريقة التجربة والخطأ دون انحدار. وتعطي العلاقات المعكوسة التحويل إلى RGB.
ماذا تعني المحاور الثلاثة
يعرض المنتقي الناتج ثلاث قيم مستقلة: يتحرّك المحور T بين الداكن والفاتح، والمحور U بين المائل إلى الحمرة والمغرة، والمحور V بين البارد والدافئ. وما فاجأ الكاتب أن هذه المعاني نابعة من التحليل نفسه: فالاتجاهات لم تُختَر مسبقاً، ولم يعرف وظيفة كل عنصر تحكّم إلا بعد بناء المنتقي، وهو دليل جيد على كيفية تدوير PCA للبيانات لتجعل كل محور ذا معنى أكبر قدر ممكن. ويقول إن الفضاء يشبه للوهلة الأولى HSL أو HSV، لكن المحاور لا تتطابق تماماً مع السطوع والصبغة والتشبّع.
الحدود والخطوات التالية
يشدّد الكاتب على أن النتيجة نقطة انطلاق مفيدة لا مرجعاً موثوقاً. فالبشرة ليست لوناً واحداً: يغيّرها تدفّق الدم وتركيز الميلانين وتشتّت الضوء والنمش والبهاق وفرط التصبّغ والندبات، كما تخرج حالات مثل التفضّض أو ارتفاع البيليروبين بالناس بعيداً عن أي نطاق معقول. كما تظهر الألوان مختلفة على الشاشات وفي ظروف الإضاءة المتباينة، وقد قام بالوسم شخص واحد ذو منظور شخصي لا فريق بحثي. ومن التحسينات المخطّطة: إشراك عدد أكبر من الأشخاص، ويُفضّل خبراء، في الوسم، ونمذجة حالات الجلد كتعديلات على الدرجات الأساسية، واستبدال المعادلات الموفّقة بالعين بانحدار رمزي مدرّب على بيانات أفضل. نُشر الكود على GitHub، ويطلب الكاتب الملاحظات عبر صفحة issues الخاصة بالمستودع.
SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي
نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.