العودة
تقنية CRISPR جديدة تدمّر الخلايا السرطانية انتقائياً، بما فيها أنواع «غير قابلة للاستهداف بالدواء»
SiTech AI Team2 წთ. საკითხავი

تقنية CRISPR جديدة تدمّر الخلايا السرطانية انتقائياً، بما فيها أنواع «غير قابلة للاستهداف بالدواء»

برمج باحثون في معهد IGI ببيركلي نظام CRISPR-Cas12a2 ليتعرّف على بصمة RNA متحوّلة ويفتّت الخلية من الداخل؛ وفي مزارع الخلايا المخبرية لم تتضرر الخلايا السليمة تقريباً.

يستطيع نظام CRISPR طوّرته مجموعة من الباحثين في معهد الابتكار لعلم الجينوم (IGI) بجامعة بيركلي أن يدمّر انتقائياً الخلايا السرطانية التي تحمل جين p53 متحوّلاً، عبر تمزيق مادتها الوراثية من الداخل. نُشر العمل في 8 يونيو 2026 في مجلة Nature، وأُجري بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو ومعهدَي Gladstone وباحثين من جامعة يوتا وجامعة ولاية يوتا.

طفرة لا تصل إليها الأدوية

يتغيّر عامل النسخ p53 في نحو 40–50% من حالات السرطان، وفي ما يصل إلى 70–90% من بعض أكثر الأنواع صعوبة في العلاج، مثل سرطان المبيض والبنكرياس وسرطان الرئة غير صغير الخلايا. وتُوصف هذه الطفرات عادة بأنها «غير قابلة للاستهداف بالدواء»: فالبُروتينات المتحوّلة تفتقر إلى جيوب محددة يمكن للدواء أن يرتبط بها، كما ثبتت صعوبة استعادة الوظيفة الطبيعية للبروتين المعطوب. واختار المؤلف الأول جينغكون زنغ، وهو باحث ما بعد الدكتوراه في مختبر جينيفر داودنا، الطريق المعاكس: بدل إصلاح الجين، البحث عن الخلايا التي تحمل الطفرة وإبادتها بالكامل.

من حبة انتحار بكتيرية إلى قاتل للسرطان

استخدم الفريق نظام CRISPR-Cas12a2، وهو إنزيم نوكلياز موجّه بالـ RNA يعمل في البكتيريا كحبة انتحار: يقتل الخلية المصابة لمنع انتشار الفيروس. وفي النسخة المهندسة يبحث الإنزيم عن نسخة RNA التي لا تنتجها إلا الخلايا الحاملة للجين السرطاني المتحوّل. وعندما يكتشف هذه البصمة السرطانية يتفعّل Cas12a2 ويبدأ «تمزيق الكروماتين»، أي تقطيع المادة الوراثية للخلية، ما يحرّض استجابة تلف الحمض النووي وموت الخلية.

وتعيد هذه المقاربة CRISPR إلى دوره الطبيعي. يقول زنغ: «يريد الناس عادة، وخصوصاً في مجال تحرير الجينات، إصلاح الجينات أو تعطيلها. أما أنا فأردت شيئاً مختلفاً تماماً: تدمير الخلايا غير الطبيعية بدقة وأمان».

اختبار الانتقائية في مزارع الخلايا

لاختبار الدقة، أدخل الباحثون النظام في مزارع خلايا ثديية تحتوي على خلايا سليمة وأخرى سرطانية معاً. وقد ميّز النظام بينها: فتمزيق الكروماتين وموت الخلايا لم يحدثا إلا عند وجود RNA المتحوّل، بينما بقيت الخلايا الحاملة للنسخة السليمة من الجين شبه سليمة تماماً.

تقول داودنا، مؤسسة المعهد وأحد مؤلفي الدراسة، إن الطريقة «تعيد تصوّر كيفية استخدام CRISPR كأداة دقيقة للعثور على الخلايا السرطانية والقضاء عليها في أنواع مختلفة من السرطان» وقد تفتح أهدافاً كانت مستعصية. وبما أن النظام قابل للبرمجة مثل تحرير CRISPR التقليدي، يرى زنغ أن مطابقة طفرة جديدة بدليل RNA جديد أسرع بكثير من تطوير دواء جزيئي صغير أو علاج بالأجسام المضادة. وقد أُجريت التجارب حتى الآن في مزارع الخلايا لا في الحيوانات أو المرضى.

SSiTech

SiTech — تطوير ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي

نبني مواقع سريعة وعصرية وندمج الذكاء الاصطناعي في سير عمل الشركات. لديك مشروع أو سؤال؟ يسعدنا مساعدتك.